وأسبغ عليكم نعمه ظاهرةً وباطنة قال: «النعمة الظاهرة» الإمام الظاهر، والباطنة» الإمام الغائب، يغيب عن أبصار الناس شخصه.(۱)
۳۱ - سورة السجدة»وَلَنَذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ) (۲۱)
[ ٥٠٠] (۱) تأويل الآيات بإسناده عن مفضّل بن عمر قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عنقول الله عزّ وجل: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر قال: «الأدنى» غلاء السعر، و«الأكبر» المهدي بالسيف. (۲)
[٥٠١] (٢) المحجة في ما نزل في الحجة عن أبي عبد الله في قوله تعالى:ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) قال: إن الأدنى: القحط والجدب.
والأكبر: خروج القائم المهدي بالسيف في آخر الزمان. (۳) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ (۲۷)
[٥٠٢] (١) تفسير القمي: في قوله تعالى: أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرزقال: الأرض الخراب، وهو مثل ضربه الله في الرجعة والقائم. (٤) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ) (۲۹)
[٥٠٣] (١) تأويل الآيات: بإسناده عن ابن دراج قال: سمعت أبا عبدالله ال يقول فيالكاظم، ورواه الصدوق في كمال الدين: ٣٦٨ ح ٦، بإسناده عن الكاظم عليه السلام، عنه تفسير البرهان: ٣٧٦/٤ ح ٢، ويأتي ح ۹۲۸ عن كمال الدين بتمامه وتخريجاته.
٢ - ٤٤٤/٢ ح ٦، عنه البحار : ٥٩/٥١ ح ٥٥ ، والبرهان: ٤٠٠/٤ ٣.. ٤ - ١٤٨/٢