هربوا... يسألهم الكنوز وهو أعلم بها. (۱)
[٤٣٥] (۳) تأويل الآيات بإسناده عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللهعز وجل: «فلما أحسوا بأسنا قال: ذلك عند قيام القائم. (۲)
[٤٣٦] (٤) ومنه: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:فلما أحسوا بأسنا) قال: وذلك عند قيام القائم عليه السلام إذا هم منها يركضون قال: الكنوز التي كانوا يكنزون.(۳)
[٤٣٧] (٥) دلائل الإمامة: بإسناده عن أبي عبد الله الصادق قال: نزلت في بنيفلان ثلاث آيات وقوله تعالى: (فلما أحسوا بأسنا... لعلكم تسئلون:
يعني القائم ال يسأل بني فلان عن كنوز بني أمية. (٤) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ) (۳۸)
[٤٣٨] (١) كمال الدين: بإسناده عن الحسين بن علي بن أبي طالب - فيحديث قال: منا اثنا عشر مهديّاً، أولهم أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب
وآخرهم التاسع من ولدي... له غيبة يرتد فيها أقوام، ويثبت فيها على الدين آخرون، فيؤذون ويقال لهم: متى هذا الوعد.... (٥) الاتراف إبطار النعمة، ومساكنكم» التي كانت لكم لعلكم تسألون» غداً عن أعمالكم أو تعذبون، فإن السؤال من مقدمات العذاب أو تقصدون للسؤال والتشاور في المهام والنوازل «قالوا يا ويلتنا إنا كنا ظالمين» لما رأوا العذاب ولم يروا وجه النجاة فلذلك لم ينفعهم فما زالت تلك دعواهم فما زالوا يرددون ذلك وإنما سماه دعوى لأن المولول كأنه يدعو الويل ويقول: يا ويل تعال فهذا أوانك. وكل من «تلك» و «دعواهم» يحتمل الاسميه والخبرية حتى جعلناهم حصيداً مثل الحصيد وهو النبت المحصود ولذلك لم يجمع «خامدين» ميتين من خمدت النار وهو مع حصيداً» بمنزلة المفعول الثاني كقولك: جعلته حلواً حامضاً إذ المعنى جعلناهم جامعين المماثلة الحصد والخمود أو صفة له أو حال من ضميره.
١ - ٥١/٨ - ١٥، عنه تأويل الآيات: ٣٢٦/١ ح٨، والبحار: ٣٧٧/٥٢ ح ١٨٠..٢ - ٣٢٦/١ ٦.٣ - ٣٢٦/١ ٧
٤ - ٤٦٨ ضمن ح ٦٠ .٥ ٣١٧/١ ح، عنه البحار: ١٣٣/٥١ ح ٤.