عن محمد بن عيسى القمي، عن محمد بن سليمان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي، هكذا والله أنزلت على محمد.
ة الله وفي أصول الكافي: كذلك سواء وكذا الذي قبله، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بالإسناد المذكور عن أبي جعفر (۱) فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى «١٣٥»
[٤٣٢] (١) تأويل الآيات عن أبي الحسن موسى، عن أبيه :قال: الصراط السوي هو القائم ال، الحديث. (۲)
٢٠ - «سورة الأنبياء»فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ) ۱۲ و ۱۳)
[٤٣٣] (١) تفسير القمي: بإسناده عن أبي جعفر في قوله عزّ وجلّ: فلما أحسوابأسناء يعني بني أمية إذا أحسوا بالقائم من آل محمد إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا... لعلكم تسألون يعني الكنوز التي كنزوها. (۳)
[٤٣٤] (٢) الكافي: بإسناده عن أبي جعفر في قول الله عز وجل:فلما أحسوا بأسنا. (٤) قال: إذا قام القائم ال وبعث إلى بني أمية بالشام ح، الكافي: ٤١٦/١ ٢٣.
.١٧٦/٢٤ ٧
١ - ٧١ ح ٤، عنه البحار:فلما أدركوا شدة عذابنا إدراك المشاهد المحسوس إذا هم منها يركضون أي يهربون مسرعين راكضين - أي دوابهم ومشبهين بهم من فرط إسراعهم «لا تركضوا عى ارادة القول أي قيل لهم استهزاء: لا تركضوا إما بلسان الحال أو المقال والقائل ملك أو من مضى من المؤمنين، وارجعوا إلى ما اترفتم فيه» من التنعم والتلذذ أو