كانت المشركون أشدّ تعظيماً باللات والعزّى من أن يقسموا بغيرها.... (۱)
[٤٠٤] (٢) الكافي سهل، عن محمد، عن أبيه، عن أبي بصير قال:قلت لأبي عبد الله قوله تبارك وتعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعداً عليه حقاً ولكن أكثر الناس لا يعلمون؟ قال: فقال لي: يا أبا بصير، ما تقول في هذه الآية؟ قال: قلت: إنّ المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله له أن الله لا يبعث الموتى! قال: فقال: تباً لمن قال هذا، سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى؟ قال: قلت: جعلت فداك فأوجدنيه. قال:
فقال لي: يا أبا بصير، لو قد قام قائمنا بعث إليه قوماً من شيعتنا قباع سيوفهم (٢) على عواتقهم، فيبلغ ذلك قوماً من شيعتنا لم يموتوا، فيقولون: يا معشر الشيعة، ما أكذبكم؟ هذه دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب، لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون إلى يوم القيامة! قال: فحكى الله قولهم فقال:
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت.(۳) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ.. (٤٥) الأخبار، الأئمة: الباقر عليه السلام
[٤٠٥] (١) العياشي: عن إبراهيم بن عمر، عمن سمع أبا جعفر يقول:إن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين لا ثم صار عند محمد بن علي عليه السلام ثم يفصلى الله عليه وآله ما يشاء، فالزم هؤلاء، فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله الله عامداً إلى المدينة حتى يمر بالبيداء، فيقول:
١ - ١٠/٣ ح ۲۷، عنه البحار: ٧١/٥٣ ٦٩. ٢ قبيعة السيف: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديدة..٩٢/٥٣ ١٠٢