إنّه لم يكن أحد من آبائي إلا وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي (۱) ه «سورة الأنعام» حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (٤٤»
[٣٠٦] (١) تفسير القمي: بإسناده عن أبي جعفر في حديث قال :في قوله تعالى: «حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة يعني بذلك قيام القائم، حتى كأنهم لم يكن لهم سلطان قط، فذلك قوله «بغتةً». (۲)
[۳۰۷] (۲) بصائر الدرجات: بإسناده عن أبي جعفر الباقر في حديث قال:وأما قوله: «حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة يعني قيام القائم ال (۳) قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) (٦٥)
[۳۰] (۱) جامع الأخبار: روى جابر بن عبدالله الأنصاري قال:حججت مع رسول الله له حجة الوداع، فلما قضى النبي له ما افترض عليه من الحج أتى موقع الكعبة فلزم حلقة الباب، ونادى برفع صوته إلى أن قال:
إذا قلت علماؤكم وذهبت قراؤكم وقطعتم زكاتكم وأظهرتم منكراتكم...
فإذا أوتيتم هذه الخصال توقعوا الريح الحمراء أو مسخاً أو قذفاً بالحجارة وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم. (٤) فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ) (۸۹»
[٣٠٩] (۱) غيبة النعماني: عن أبي عبد الله الصادق ال قال: إن صاحب هذا الأمر.٢ - ٢٠٨/١
٤ - ٣٩٥، عنه البحار: ٢٦٢/٥٢ ١٤٨ .