يكون مثل هذا؟ فقال: يكون في أولادهم، فقلت: ما تنكر أن يكون ما قال في ابن الحسن يكون في ولده؟ قال: ليس ذلك مثل ذا. (۱) وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (۳۲)
[۳۰۲] (۱) تفسیر فرات: بإسناده عن سليمان بن دينار قال: سألت زيد بن علي عنهذه الآية ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً قال:
هذا الرجل من آل محمد يخرج ويدعو إلى إقامة الكتاب والسنة، فمن أعانه حتّى يظهر أمره فكأنما أحيا الناس جميعاً. (۲) فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ.. ٥٤»
[۳۰۳] (۱) تفسير القمي: قال: نزلت في القائم عليه السلام وأصحابه. (۳)إن صاحب الأمر محفوظ له أصحابه - إلى أن قال وهم الذين قال الله عزّ وجلّ فيهم: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) (٤) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) (۱۰۱)
[٣٠٥] (١) الإحتجاج الكليني، عن إسحاق بن يعقوب أنه ورد عليه من الناحيةالمقدسة على يد محمد بن عثمان: وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عزوجل يقول: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
١ - ٢٣/٢ ح ٦٨ ، عنه البحار: ۱۷۹/۱۳ ح ۹ ، وإثبات الهداة: ٩٧/٧ ح ٥٥. ٥٥٥/
٣ - ١٧٨/١، عنه البحار: ٥٧٧/٣١ ٧.