المعروف بالحجة، وهو الذي تزعم الشيعة أنه المنتظر والقائم والمهدي، وهو صاحب السرداب عندهم، وأقاويلهم فيه كثيرة.
وهم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب بسر من رأى!!.(۱) كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، ولما توفي أبوه كان عمره خمس سنين؛ واسم أمه خمط (٢)، وقيل: نرجس.
والشيعة يقولون: إنّه دخل السرداب في دار أبيه، وأمه تنظر إليه، فلم يعد يخرج إليها، وذلك في سنة خمس وستين ومائتين وعمره يومئذ تسع سنين.
وذكر ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين أنّ الحجّة المذكور ولد تاسع شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين وقيل: في ثامن شعبان سنة ست وخمسين، وهو الأصح، وأنه لما دخل السرداب كان عمره أربع سنين، وقيل: خمس سنين وقيل: إنّه دخل السرداب سنة خمس وسبعين ومائتين، وعمره [سبع عشرة سنة، والله أعلم.(۳) المعاجز: ٥/٨ ح ۱، والفصول المهمة: ۲۷۳. وأورده في الخرائج والجرائح: ٩٠٣/٢، وروضة الواعظين: ٣١٥، وإعلام الورى: ٢١٤/٢، وكشف الغمة: ٤٤٦/٢ مر مرسلاً (مثله). وأخرجه في إثبات الهداة: ١٣٧/٧ - ٦٧٨ (قطعة) عن الأنوار المضيئة للسيد بهاء الدين الحسيني: ۱۰۳ وأخرجه في جالية الكدر: ١٤٣ عن الفصول المهمة. تقدم ح ١٢٦ قطعة منه.
١ هذا الكلام وما بعده هو رأي ابن خلكان فحسب، ولا أساس له من الصحة.۲ «خمیط» ع.
٣ - ١٧٦/٤ عنه إثبات الهداة: ٢٤٤/٧ فصل ٢٣ ، والبحار: ٢٤/٥١، وملحقات إحقاق الحق: ۸۹/۱۳ (قطعة).وأورد الشهيد في الدروس: ١٥٥ قطعة (مثله) مرسلاً. تقدم ح ١٥١ (قطعة).