[٢٤٨ ٢ - ومنه الطالقاني، عن الحسن بن عليّ بن زكريا، عن محمد بن خليلان، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن غياث بن أسيد، قال: ولد الخلف المهدي عليه السلام يوم الجمعة، وأمه ريحانة، ويقال لها: نرجس، ويقال: صقيل، ويقال:
سوسن، إلا أنه قيل لسبب الحمل: صقيل.
وكان مولده الله لثمان ليال خلون من شعبان سنة ست وخمسين ومائتين.
ووكيله عثمان بن سعيد، فلما مات عثمان أوصى إلى ابنه أبي جعفر محمد بن عثمان، و أوصى [أبو جعفر] إلى أبي القاسم الحسين بن روح، وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن عليه السلام بن محمد السمري رضي الله عنهم.
[قال: فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي، فقال:
لله أمر هو بالغه فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي] السمري.(۱) الكتب والتواريخ
[٢٤٩] ٣- إرشاد المفيد: كان مولده الله ليلة النصف من شعبان سنة خمسوخمسين ومائتين، وأمه أم ولد يقال لها: نرجس.
وكان سنّه عند وفاة أبيه خمس سنين آتاه الله فيه الحكمة وفصل الخطاب، وجعله آية للعالمين، وآتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبياً، وجعله إماماً في حال الطفولية الظاهرة] كما جعل عيسى بن مريم عليه السلام في المهد نبياً - إلى أن قال:
وله قبل قيامه غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى [كما جاءت بذلك الأخبار:
فأما القصرى منها، فمنذ وقت مولده إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته، وعدم السفراء بالوفاة. وأما الطولى فهي بعد الأولى، وفي آخرها يقوم بالسيف. (۲)
۱ - تقدم ح ۱۲۳ ح ١٢٣ مع تخريجاته.