عن أحمد بن علي الحميري، عن الحسن (۱) بن أيوب، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي، عن إسحاق بن جرير (٢)، عن حجر بن زائدة(۳)، عن حمران بن أعين، قال: سألت أبا جعفر فقلت له: أنت القائم؟ قال: قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وإني المطالب (٤) بالدم، ويفصلى الله عليه وآله ما يشاء. ثم أعدت عليه، فقال: قد عرفت حيث تذهب، صاحبك المبدح البطن، ثمّ الحزاز برأسه، ابن الأرواع (٥)، رحم الله فلاناً. (٦) الصادق الليل
[۲۱۷] ۲۹ بصائر الدرجات ابن هاشم عن البرقي عن البزنطي وغيره، عن أبيأيوب الحذاء، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال: قلت له: جعلت فداك، إنّي أريد أن أمس (۷) صدرك. فقال: افعل.
فمسست صدره ومناكبه، فقال: ولم يا أبا محمد؟ (۸).
فقلت: جعلت فداك، إني سمعت أباك وهو يقول:
إن القائم واسع الصدر، مسترسل المنكبين عريض ما بينهما.
۱ «الحسين» ع، ب. مصحف. ترجم له النجاشي في رجاله: ٥١ رقم ١١٣.
- راجع تنقيح المقال: ١١٢/١ رقم ٦٥٧، ولسان الميزان: ٣٥٨/١ رقم ١١٠٠.
۲ «محمد بن زرارة» ع، ب، مصحف، ترجم لحجر بن زائدة الحضرمي في تنقيح المقال: ٢٥٥/١ رقم ٢٢٦٤، لسان الميزان: ۱۸۰/۲، وإختيار معرفة الرجال: ١٧٦ ح ٣٠٣، وجامع الرواة: ۲۷۸/۱.
٤ «للطالب» ع، ب.
ه «ابن الأرواع. لعله جمع الأروع أي ابن جماعة هم أروع الناس أو جمع الروع وهو من يعجبك بحسنه وجهارة منظره أو بشجاعته، أو جمع الروع بمعنى الخوف» (منه الله).
٦ ٢١٥ ح ٤، عنه البحار: ٤٠/٥١ ح ۲۲ راجع بيانه ذيل ح ٢٦.
۷ «ألمس» خ ل، بمعناها.
هو أبو بصير، ويكنى أبا محمد» أيضاً، واسمه: ليث بن البختري (معجم الرجال: ١٤٦/١٤).