الباقر ال
[٢١٤] ٢٦ ومنه: أحمد بن هوذة، عن النهاوندي، عن عبدالله بن حماد، عن ابنبكير، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر الباقر: جعلت فداك، إني قد دخلت المدينة وفي حقوي هميان (۱)، فيه ألف دينار، وقد أعطيت الله عهداً أنني أنفقها ببابك ديناراً ديناراً؛ أو تجيبني فيما أسألك عنه.
فقال: يا حمران سل،تجب، ولا تنفقن دنانيرك.
فقلت: سألتك بقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله أنت صاحب هذا الأمر والقائم به؟ قال: لا. قلت: فمن هو، بأبي أنت وأمي؟
فقال: ذاك المشرب حمرةً، الغائر العينين، المشرف الحاجبين (٢)، العريض ما بين المنكبين برأسه حزاز (۳)، وبوجهه أثر، رحم الله موسى (٤) (٥)
[٢١٥] (٢٧) غيبة الطوسي: أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عنمحمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر قال: المهدي رجل من ولد فاطمة، وهو رجل أدم. (٦)
۱ - الهميان: هميان الدراهم الذي تجعل فيه النفقة.وقال ابن الجوزي في غريب الحديث: ۲۳۰/۱ الأصل في الحقو: معقد الإزار، فقيل للإزار.
٢ - أي في وسطهما ارتفاع، من الشرفة.: ما يكون في الشعر مثل النخالة.
٤ لعله إشارة إلى أنه سيظنّ بعض الناس أنه القائم، وليس كذلك، أو أنه قال: فلاناً كما تقدم في الحديث السابق.فعبر عنه الواقفية بموسى، (منه الله). وقال الحر العاملي الله: المراد أنه من أولاد د موسی بن جعفر عليها أو أنه شبيه موسى بن عمران عليه السلام كما صرح به في الأحاديث المتواترة، وليس المراد به أن اسمه موسى، لمنافاته للأحاديث المتواترة، اللهم إلا أن يثبت كثرة أسمائه وكون موسى منها، انتهى.
٥ - ٢١٥ ح ٣، عنه إثبات الهداة: ٧٥/٧ ٤٩٤، والبحار: ٤٠/٥١ - ٢١.