الأولى الصغرى، والثانية الكبرى، وصرّح ببقائه، وأنه يظهر حين يأذن الله تعالى له بالظهور، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً، وقال: «إن ظهوره أمر اتفق عليه المسلمون، فلا حاجة إلى ذكر الدلائل» ثم ذكر بعض كلمات الأعاظم في حقه، وبعض صفاته وعلاماته.
٣٩ الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي، قال كما في إلزامالناصب - في كتاب «معراج الوصول إلى معرفة فضيلة آل الرسول»: «الإمام الثاني عشر صاحب الكرامات المشتهرة، الذي عظم قدره بالعلم واتباع الحق والأثر، القائم بالحق، والداعي إلى منهج الحق، الإمام أبو القاسم محمد بن الحسن» ثم ذكر تاريخ مولده.
٤٠ - شمس الدين التبريزي، شيخ المولوي، جلال الدين الرومي، نسب إليه ذلك فيينابيع المودة» على ما في «كشف الأستار».
٤١ - المؤرخ الشهير ابن خلكان في وفيات الأعيان»، وقد مر كلامه في ولادتهوتاريخها.
٤٢ - المؤرخ ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين»، على ما حكى عنه ابن خلكانفي وفيات الأعيان.
٤٣ - المولى على القارئ، فإنه ذكر في كتاب «المرقاة في شرح المشكاة» (على ماحكي عنه في إلزام الناصب وكشف الأستار أسماء الأئمة الإثني عشر، وأشار إلى مناقبهم وكراماتهم.
٤٤ - القطب المدار الذي كتب عبد الرحمان الصوفي «مرآة الأسرار» لأجله ، كمافي «كشف الأستار».
٤٥ - المؤرخ ابن الوردي، قال في «نور الأبصار» في الباب الثاني ص ١٥٣ : «وفيتاريخ ابن الوردي: ولد محمد بن الحسن الخالص سنة خمس وخمسين ومائتين».
٤٦- السيد مؤمن بن حسن الشبلنجي، صاحب كتاب «نور الأبصار»، قال في هذاالكتاب في الباب الثاني ص ١٥٢: «فصل في ذكر مناقب محمد بن الحسن الخالص بن
علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أمه أم ولد، يقال لها: نرجس، وقيل: صقيل، وقيل: سوسن، وكنيته أبو القاسم، ولقبه الإمامية:
بالحجة، والمهدي، والقائم، والمنتظر، وصاحب الزمان، وأشهرها المهدي».