الكبير، ذكر في كتابه صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار في ترجمة أبي الحسن الهادي (على ما في كشف الأستار): «وأما الإمام عليه السلام الهادي بن الإمام محمد الجواد»، ولقبه: النقي، والعالم، والفقيه، والأمير، والدليل، والعسكري، والنجيب، ولد في المدينة سنة (۲۱۲) ه) من الهجرة، وتوفي شهيداً بالسم في خلافة المعتز العباسي يوم الاثنين لثلاث ليال خلون من رجب سنة (٢٥٤ ه) وكان له خمسة أولاد: الإمام الحسن العسكري، والحسين، ومحمد، وجعفر، وعائشة: فأما الحسن العسكري فأعقب صاحب السرداب الحجة المنتظر، ولي الله الإمام المهدي».
٣٥ ميرخاوند، المؤرخ الشهير محمد بن خاوند شاه بن محمود، المتوفى كما فيكشف الظنون سنة ٩٠٣، ذكر في تاريخ روضة الصفا في المجلد الثالث: ولادته، وبعض أحواله، ومعجزاته.
٣٦- نصر بن على الجهضمي النصري، أحد أعلام أهل السنة وثقاتهم، فإنّه صرحكما في النجم الثاقب بولادته، واسم أمه، وأسماء بوابه، وهذا النصر هو الذي ذكره الشهيد الأول كما في هذا الكتاب أنه روى في محضر المتوكل أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسنين، وقال: «من أحبني وأحبّ هذين وأحبّ أمهما كان معي في درجتي يوم القيامة»، فأمر المتوكل بضرب ألف سوط عليه، فقال أبو جعفر بن عبدالواحد: إنه من أهل السنة! فعفا عنه.
٣٧- شيخ الإسلام المحدث الكبير إبراهيم بن محمد بن المؤيد الجوينيالخراساني، المتوفى سنة (۷۳۰ ه)، في كتابه فرائد السمطين المطبوع في مجلدين كبيرين صرّح في هذا الكتاب في عدة مواضع بولادته، وأخرج الأخبار المبشرة به وبالأئمة الإثني عشر عليهم السلام.
القاضي المحقق بهلول بهجت أفندي، مؤلف كتاب «المحاكمة في تاريخ آل محمد»،بالتركية المترجم بالفارسية، قد طبعت ترجمته مراراً لكثرة طالبيه، وهو كتاب جيد حسن نافع، باحث عن المواقع المهمة في التاريخ، وكاشف عن كثير من الحجب التي جعلتها أيدي المتعصبين وراء الحوادث التاريخية وغيرها، وصرح فيه بإمامة الأئمة الاثنى عشر، وذكر بعض فضائلهم وأحوالهم، وذكر ولادة الإمام الثاني عشر، وأنه ولد في الخامس عشر من شعبان سنة (٢٥٥) ه)، وأنّ اسم أُمه نرجس، وأن له غيبتين: