لينون، كالجمل الأنوف (۱)، إن استنخته أناخ (۲).
٦٨ - بابدعاء المرائي
۱۱۷۳ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لا يقبل الله دعاء المرائي، ولا اللاعب، ولا المسمع (۳)، ولا يقبل إلا الناخلة من الدعاء (٤) (٥).
٦٩ - بابالحمام الطيارات
١١٧٤ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (٦)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «الحمامات
(۱) في المطبوع والحجرية ونسخة ((د): الأتوف، وما في المتن أثبتناه من نسخة «ض، م، ن».والأنف: أنه ليس يمتنع على قائده في شيء للوجع الذي به المحكم والمحيط الأعظم ١٠: ٤٨٢ - أنف.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٨: ١/٤٥١، وأورد مثله الكليني في الكافي ٢: ١٨٤ / ١٤ والقضاعيفي مسند الشهاب ١: ١١٤ / ١٣٩.
(۳) قوله: (ولا المسمع) أثبتناه من «م» .الدعاء) وفي «د، (ن): ولا يقبل إلا من المؤمن الدعاء، وما في المتن من «م».
والناخلة: أي المنخولة الخالصة. انظر الفائق للزمخشري ٣: ٤١٦، النهاية في غريب الحديث ه:
۲۸، لسان العرب ١١: ٦٥٢ - نخل.في المصنف ١٠: ٢٣٦/ ٩٣١٩، البخاري في الأدب المفرد: ٦٠٦/٢٠٩ باب ٢٧٤.