عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل اللحم لا يعجل بشُرب الماء، فقال له بعض أصحابه من أهل بيته: يا رسول الله، ما أقل شربك للماء على اللحم؟ فقال: ليس أحد يأكل هذا الوَدَك (١) ثم يكف عن شرب الماء إلى آخر طعامه (۲) إلا استمرأ العطام (۳) (٤).
١٠٩٧ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله: مصوا الماء مَصّاً ولا تعبّوه عبّاً، فإن منه يكون الكباد» (ه).
١٠٩٨ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: تفقدت النبي غير مرة، وهو إذا شرب تنفس ثلاثاً، مع كل واحدة منها يسميه (٦) إذا شرب ويحمد إذا انقطع، فسألته
(۱) في المطبوع والحجرية و«ن»: الورك، وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.والوَدَك: الدسم. المحكم والمحيط الاعظم ۷: ١٢٩ ودك.
(۲) في المطبوع والحجرية: الطعام، وما أثبتناه من النسخ الخطية.وكذا البرقي في المحاسن: ٢٧/٥٧٥ بسنده، ونصاً القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢:
٤٥٢/١٣٠. والكُبَادُ: وجع الكبد النهاية في غريب الحديث ٤: ١٢٢ - كبد.