رطب، فوضع بين يديه، وكان بعض القوم يتناوله اثنتين (۱) فيأكلهما، فقال رسول الله: إحدى إحدى فإنّه أمراً، وأجدر أن لا يكون فيه غبن (٢).
١٠٩٣ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عنأبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «كان لا يأكل البطيخ بالرطب» (۳).
١٠٩٤ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «شكا نبي من الأنبياء قبلي ضعفاً في بدنه إلى ربه تعالى، فأوحى الله إليه أن الطبخ اللحم واللبن فكلهما، فإنّي جعلت القوة فيهما) (٤).
١٠٩٥ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «قالوا الرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله، هل نزلت عليك مائدة من السماء؟ فقال: أنزلت على هريسة فأكلت منها، فزاد الله في قوتي قوة أربعين رجلاً في البطش والجماع (٥)) (٦).
(۱) في نسخة «د»: اثنين اثنين.الكبير ٦: ١٦٢/ ٥٨٥٩ بسنده.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ١٦: ١/٣٥٠، وأورده باختلاف يسير البرقي في المحاسن:467 / ٤٣٩، وكذا ابن سابور الزيات في طب الأئمة ب: ٦٤ بسنده، والقاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ١١٠/ ذيل الحديث ٣٥٥.
(٥) قوله: (والجماع) أثبتناه من نسخة «م».