من الداء من جسده، والسمن ما دخل الجوف مثله(۱)، وما استشفى المريض بمثل شرب العسل، وما استشفت النفساء بمثل أكل الرطب؛ لأن الله تبارك وتعالى أطعمه مريم بنت عمران علي جنيا (۲) في نفاسها، وأكل الدباء يزيد في الدماغ، وأكل العدس يرق القلب ويسرع دمعة العين، ونعم الأدام الخل، ونعم الأدام الزيت، وهو طيب الأنبياء الله وأدامهم، وهو مبارك، ومن ادفأ طرفيه (۳) لم يضر سائر جسده البرد) (٤).
١٦٢١ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بنالحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: «من أراد البقاء ولا بقاء، فليخف(٥) الرداء، وليباكر الغداء، وليقل (٦) الجماع. فقيل له: ما خفة الرداء (۷) يا أمير المؤمنين؟ قال: الدين» (۸).
١٦٢٢ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن.)۲) في نسخة «د»: (حسا(
(۳) في المطبوع: (أدفأ فيه) وفي ((ض): (أدنى طرفيه وما في المتن أثبتناه من الحجرية و«م، د».في طب الأئمة طلب: ٢٩ و ٦٠ وليس فيه ذيل الحديث. وكذا الطوسي في الأمالي: ١٣٩٥/٦٦٦