بسم الله الرحمن الرحيم (۱)
كتاب الطب والمأكول
١٦٢٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن (۲) الأشعث،حدثني موسى بن إسماعيل، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «من افتتح طعامه بملح دفع عنه اثنان وسبعون داء، ومن يُصبح بواحدة وعشرين زبيبة حمراء لم يصبه إلا مرض الموت، ومن أكل سبع تمرات عجوة عند مضجعه (۳) قتلن الدود في بطنه، واللحم ينبت اللحم والثريد طعام العرب، والبيشيار جات (٤) يعظمن البطن ويخدّرن المتن، والسمك الطري يذيب الجسد، ولحم البقر داء، وسمونها شفاء، وألبانها دواء، ومن أكل لقمة سمينة نزل مثلها
(1) البسملة، أثبتناها من الحجرية والنسخ الخطية، وفي الحجرية البسملة قبل اسم الكتاب.وفي «د، (ن): (والساذاحات) والظاهر كلّها مصحفة، وما أثبتناه من النهاية ولغت نامه.
البيشيارجات: ما يقدّم إلى الضيف قبل الطعام، وهي معرّبة. ويقال لها: الفيشفارجات بفاءين.
النهاية لابن الأثير ١: ١٦٨ - بيشيارج. وقال الجواليقي: الفيشفارج فارسي معرّب، ما يقدم بين يدي