أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي ابن أبي طالب، قال: «لا تقولوا رمضان (۱)، ولا تقولوا صرت إلى الخلاء، ولكن سموه، كما قال الله تبارك وتعالى: أو جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِّنَ الغَائِطِ) (٢).
ولا تقولوا للحائض: طامث فتكذبوا، ولكن قولوا: حائض، والطمث هو الجماع، قال الله تبارك وتعالى: ولم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان (۳).
ولا يقول أحدكم: أنطلق أهريق الماء فيكذب، ولكن يقول: أنطلق أبول، ولا يُسمّى المسلم: رجيل، ولا يُسمّى المصحف: مصيحف، ولا يُسمّى المسجد:
مسيجد» (٤).
١٦٠٦ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: «لو وجدت مؤمناً على فاحشة
(۱) في المطبوع والحجرية زيادة: (فإنكم لا تدرون ما رمضان، فمن قاله فليتصدق وليصم كفارةلقوله، ولكن قولوا كما قال الله تعالى شهر رمضان)) ولم يرد هذا المقطع في جميع النسخ، وقد تقدم في أول كتاب الصيام - باب النهي عن أن يقال رمضان.
(۲) سورة النساء ٤: ٤٣ .على شكل مقاطع، ونوادر الراوندي: ٣٥٦/١٩٤ من قوله: لا تقولوا للحائض...، وأورد قطعاً منه الديلمي في الفردوس ٥: ١٢٠ / ٧٦٧٤ و ٧٦٧٨، وصدر الحديث باختلاف الكليني في
الكافي ٤: ١/٦٩ و ٢، والصدوق في الفقيه ۲: ١٧٢ / ٢٠٥٠ و ٢٠٥١، ومعاني الأخبار: