عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: ثلاثة يذهبن بالبلغم: قراءة القرآن، واللبان، والعسل» (۱).
١٦٠٤ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «إنّ المطر الذي يكون منه أرزاق الحيوان من تحت العرش، فمن ثم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستمطر أول مرة، ويقوم حتى يبل رأسه ولحيته، ثمّ يقول: إنّ هذا ماء قريب عهد بالعرش، فإذا أراد الله تبارك وتعالى أن يمطر، أنزله من ذلك إلى البحر إلى سماء بعد سماء، حتى يقع إلى مكان يقال له: مزن (۲)، ثمّ يوحي الله تبارك وتعالى إلى الريح، فينفخ السحاب حتى يقع إلى مكان، ثم ينزل من المزن (۳) إلى السحاب، فليس قطرة تقع (٤) في الأرض إلا ومعها ملك يضعها موضعها، وليس من قطرة تقع على قطرة»(٥).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٤: ٢٦١ / ١٠ و ١٦: ١٥/٣٦٩، وأورده باختلاف يسير وتقديموتأخير الصدوق في عيون أخبار الرضا ۲: ۳۸/ ۱۱۱. وكذا الطبرسي في مكارم الأخلاق.١١٦٩/٣٥٨: ۱
(۲) في المطبوع والحجرية و «ض، د، ن»: (مدن)، (المدن)، وما في المتن أثبتناه من «م».قرب الإسناد للحميري: ٢٣٥/٧/٣، والكافي للكليني: ٢٩ /٣٢٦، وعلل الشرائع