ومنزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد (۱).
١٥٧٧ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «كان إذا أصبح قال: مرحباً بكما من ملكين حافظين كريمين، أملي عليكما ما تحبان إن شاء الله تعالى، فلا يزال في التسبيح والتهليل حتى تطلع الشمس، وكذلك بعد العصر حتى تغرب) (٢).
١٥٧٨- وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، قال: قال علي بن أبي طالب: أحمق الناس من حشى كتابه الترهات، إنما كانت الحكماء والعلماء والأتقياء والأبرار يكتبون بثلاثة ليس معهم رابع: من أحسن الله سريرته أحسن الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله تعالى أصلح الله فيما بينه وبين الناس، ومن كانت الآخرة همه كفاه الله همّه من الدنيا) (۳).
١٥٧٩ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه اللام، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، قال: «لولا أن الله تعالى خلق ابن آدم أحمقاً ما عاش، ولو
(۱) عنه في مستدرك الوسائل: : ١/٤٦٧ و ١١: ٧/٢٢٤، وأورده باختلاف الكراجكي في معدنالجواهر: ١١٠ / ١٩٤، باختلاف يسير والقاضي النعمان في دعائم الإسلام ۱: ۸۰ و ۲۲۳ ملفقاً، ومثله الفتال النيسابوري في روضة الواعظين: ٤٢٢.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٢٠٢: ٥ / ١ و ٣٨٩ / ذيل الحديث ١٧ .فيه صدر الحديث الصدوق في من لا يحضره الفقيه ٣٩٦: ٤/ ٥٨٤٥، وفي الخصال: ١٢٩ / ١٣٣،