موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله: (إن البلاء ليتسبّب إلى العبد، فيسأل ربه العافية ويذكره، فيرزقه العافية، والدعاء والبلاء (۱) فيتوافقان إلى يوم القيامة» (٢).
١٤٧٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «داووا مرضاكم بالصدقة، وردّوا أبواب البلاء بالدعاء»(۳).
١٤٧٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد ال، قال:
كان رجل جالس عند أبي فقال: اللهم أغننا عن جميع خلقك. فقال له أبي:
لا تقل هكذا، ولكن قل: اللهم أغننا عن شرار خلقك، فإن المؤمن لا يستغني عن
(۱) في المطبوع والحجرية: (سقا العافية والدعاء البلاء) وفي (ض): (فبقا العافية والدعاء البلاء) وفي«د»: (بياض العافية والدعاء) وفي «ن» (سعا) هكذا غير منقطة، وما في المتن أثبتناه من «م».
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٥: ١٧٩ / ٤ .١١٧/ صدر الحديث ٤١٠، وكذا الكليني في الكافي /٣: ٤ صدر الحديث 5 بإسناده، والصدوق في الفقيه ٢: ٦٦ صدر الحديث، ۱۷۳۰، والطوسي في تهذيب الأحكام ٤: