نفسي لا تشبع ولا تقنع. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قل: اللهم رضني بقضائك، وصبرني على بلائك، وبارك لي في أقدارك، حتى لا أحب تعجيل شيء أخرته، ولا تأخير شيء عجلته) (۱).
۱۹ - بابالتعوذ من البلاء
١٤٧٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نظر إلى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عدل عني بلاءك، وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلاً. كان حقاً على الله تعالى أن لا يضربه بذلك البلاء» (۲).
١٤٧١ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله: «إن البلاء يتعلّق بين السماء والأرض مثل القناديل، فإذا سأل العبد ربه العافية صرف الله تعالى البلاء عنه، وقد أبرم له إبراماً» (۳).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ١٥: ٢٧٥/ ٤ .و ۸۰۰ و ۸۰۱ بسندين. وابن بسطام في طب الأئمة ل: ۱۱۲ عن الإمام الباقر.