المعروف، البركة أسرع إليه من الشفرة في سنام البعير، أو من السيل إلى منتهاه» (۱).
١٤ - بابفضل الهدية
١٠٢١ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله أهديت له هدية وعنده جلساؤه، فقال: أنتم شركائي فيها» (٢).
١٠٢٢ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أهل القرابة، تزاوروا ولا تجاوروا(۳)، وتهادوا، فإنّ الهديّة تسلّ الشحنة (٤)، والزيارة تثبت المودة» (٥).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ۱۲: ۳۳۹/ ۳، وأورده بتقديم وتأخير الكليني في الكافي ٤: ٢/٢٩،والصدوق في الفقيه ٢: ٥٦٠ / ١٦٨٩، ومثله البرقي في المحاسن: ٢٥/٣٩٠.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ۱۳: ۱/۲۰۹ .نسخة «م».
(٤) في المطبوع والحجرية ونسخة (ض): السجيّة، وفي «م»: السخينة، وما في المتن أثبتناه من «د».والشحناء: الحقد والعداوة. لسان العرب ١٣: ٢٣٤ - شحن.
(٥) عنه في مستدرك الوسائل ۱۳: ۱/۲۰۳، وأورد مثله القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: