رسول الله صلى الله عليه وآله: (لكل شيء أنف، وأنف (۱) المعروف تعجيل السراج» (٢).
١٠١٩ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد بن الأشعث، قال: وحدثني الزبيرمحمد بن خلف بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان، قال: حدثني علي ابن عبد الله بن الجبّار، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن المزني (۳)، عن محمد بن عجلان، عن العجلاني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الجماعة من أصحابه، أو في جماعة: تدرون ما يقول الأسد في زئيره؟ قال: فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: يقول: «اللَّهُمَّ لا تُسلّطني على أحد من أهل المعروف) (٤).
١٠٢٠ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (البيت الذي يمتار (٥) منه
(۱) في المطبوع: ثمرة، وثمرة، وفي الحجرية ونسخة «د، ض» بياض، وما في المتن أثبتناه من (م)والمستدرك.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٣: ٤٥٧ / ٢ و ١٢: ٣٦١ / ٣، وفيه: ( عن أبيه، عن جده علي بنالحسين، عن أبيه).
وأورده باختلاف يسير الكليني في الكافي ٢/٣٠: ٤ وفيه السراح، بدل: السراج، والصدوق في
الفقيه ٢: ٥٧ / ١٦٩٠ وفيه .... وثمرة المعروف تعجيله، والخصال: ٢٨/٨ و ٦٢٠ / ضمنالحديث ١٠، وابن شعبة في تحف العقول: ١١١ وفيه: السراح.
(۳) في المطبوع والحجرية: المرني، وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.وابن أبي جمهور في عوالي اللآلي ١: ١٠٥/٣٧٦.