يا أباذر، إجلس بين يدي أعقد بيدك (۱): من ختم له بشهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنّة، ومن ختم له بإطعام مسكين دخل الجنّة، ومن ختم له بصيام يوم دخل الجنة، ومن ختم له بقيام ليلة دخل الجنّة، ومن ختم له بحجة دخل الجنة، ومن ختم له بعمرة دخل الجنة، ومن ختم له بجهاد في سبيل الله ولو قدر فواق ناقة دخل الجنة. قال: فبينما هو كذلك إذ دعا بالسواك فأرسل به إلى عائشة، فقال: لينيه (٢) لي بريقك. ففعلت، ثم أتي به فجعل يستاك به ويقول: بذلك ريقي على ريقك يا حميراء. ثم شخص يحرّك شفتيه كالمخاطب، ثم سكت (۳) فمات) (٤).
١٤٣٢ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «بعثت (٥) والساعة كهاتين، وأشار بإصبعه السبابة والوسطى، ثمّ قال: والذي نفسي بيده، إنّي لأجد الساعة بين كتفي) (1).
(۱) في المطبوع: (وأقول) بدل (بيدك)، وفي نسخة (م) ( بيديك)، وفي الحجرية: بياض، ولم ترد فينسخة (ض) وما في المتن أثبتناه من نسخة «د، ن».
(۲) في «ن»: لتبلينه.قوله: فواق ناقة دخل الجنة.
(٥) في المطبوع والحجرية زيادة: (أنا).الحديث ١٤، وانظر مسند أحمد ٣: ٥٨٥ / ١١٩١٣ و ٥٨٧ / ١١٩٢٥ و ٤: ٨٨/ ١٢٨٧٤