رسول الله صلى الله عليه وآله هبط ملك الموت لقبض روحه فقال: يا ملك الموت، لقبض روحي نزلت؟ قال: نعم. قال: قبل أن يأتيني خليلي؟ قال: لست بالذي أقبض روحك حتى يأتيك حبيبك جبرئيل في سبعين ألف من الملائكة معهم ألوية يقولون:
يا محمداه يا محمداه.
فجلس جبرئيل بين ملك الموت وبين رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد، أنظر فوق رأسك نظرة نحو السماء تنظر إلى ما أعد الله تعالى لك.
فقال: إليك ذي العرش لا إلى الدنيا. قال علي بن أبي طالب: فكان آخر شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إليك إليك ذي العرش، لا إلى الدنيا. أوصيكم بالضعيفين خيراً: اليتيم والمملوك»(۱).
١٤٣١ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين الله، قال: حدثني أبي أن أباذر قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه، فسيّدته، فكان متسانداً إلى صدري، فدخل علي بن أبي طالب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ادن إلي علياً فأستند (٢) إليه، فإنه أحق بذلك منك. فقال: فقمت وجزعت من ذلك جزعاً شديداً، فقال:
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٢: ٤٧٣ / ٤، و ١/٤٥٦: ١٥.