الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسام 1 · صفحة 120 من 461

[صفحة 120]

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الصلاة

والحمد لله رب العالمين، أول كتاب الصلاة.

هذا ما جمع من ألفاظ رسول الله، فأسندوه عنه سنة تسع وخمسين ومائتين (١).

١٦٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان (۲)، قال: أخبرنا محمد

ابن محمد بن الأشعث، قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: التهجير (۳) إلى الجمعة (٤)

(۱) من البسملة إلى هنا أثبتناه من الحجرية ونسخة «م، د، ض، ن». وقول: (أول كتاب الصلاة) لم

يرد في «د) وقول: (والحمد لله ربّ العالمين) لم يرد في ض». وفي الحجرية البسملة بعد (كتاب

الصلاة) وما في المتن كلاً مطابق لنسخة «م».

(۲) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض): (محمد أبو عبد الله بن محمد بن عثمان) وما في المتن من

نسخة «م» وهو الموافق لما ورد في بقية أبواب الكتاب.

(۳) التهجير، والتهجر، والإهجار: السير في الهاجرة. وفيه: «إنّه كان يُصلّي الهجير حين تدحض

الشمس» أراد صلاة الهجير، يعني الظهر، والهجير والهاجرة اشتداد الحر نصف النهار. النهاية لابن الأثير ٥: ٢١٤ هجر.

التالي صفحة 120 من 461 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...