جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «الصدقة شيء عجيب». قال: فقال أبو ذر الغفاري: يا رسول الله، فأي الصدقات أفضل؟ قال:
أغلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها. قال: فإن لم يكن له مال؟ قال: عفو طعامك. قال: يا رسول الله، فمن لم يكن له عفو طعام؟ قال: فضل رأي ترشد به صاحبك. قال: فإن لم يكن له رأي؟ قال: فضل قوّة تعيد (۱) بها على ضعيف. قال: فإن لم يستطع؟ قال: الصنيع لأجر وإن تعين مغلوباً. قال: يا رسول الله، فإن لم يفعل؟ قال: فينحي عن طريق المسلمين ما يؤذيهم. قال: يا رسول الله، فإن لم يفعل؟ قال: تكف أذاك عن الناس، فإنّها صدقة تطهر بها عن نفسك» (٢).
آخر كتاب الطهارة (۳).
(۱) في المطبوع والحجرية وض»: قوت يعتد، وما في المتن أثبتناه من بقية النسخ الخطية، وفيالمستدرك: تعين.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ٧: ١/٢٤٨ .