المذي والمني والودي (۱)
۷۳ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بنمحمد، عن أبيه عن آبائه، عن علي عليه السلام، قال: كنت رجلاً مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله، لمكان فاطمة الهلام بنته؛ لأنها عندي، فقلت للمقداد: يمضي ويسأله، فسأل (۲) رسول الله صلى الله عليه وآله عن الرجل الذي ينزل المذي من النساء؟ فقال:
يغسل طرف ذكره وأنثييه، وليتوضأ وضوءه للصلاة» (۳).
٧٤ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بنمحمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله - بعد أن أمرت المقداد يسأله - وهو يقول: ثلاثة أشياء: مني، ومذي، وودي.
فأما المذي: فالرجل يلاعب امرأته فيمذي، ففيه الوضوء.
وأما الودي: فهو الذي يتبع البول، يشبه المني، ففيه الوضوء أيضاً.
وأما المني: فهو الماء الدافق، الذي يكون منه الشهوة، ففيه الغسل (٤).
(۱) في حاشية «م»: لا يخفى أن أخبار هذا الباب كلها لا سيما الأوليين منها محمولة على التقية، وتوافقالمذاهب العامة، كما يظهر من صريح سائر الروايات المنقولة في سائر كتب أصحابنا. فتأمل.
(۲) في المطبوع (فقال) وما أثبتناه في المتن من الحجرية والنسخ الخطية.وأورد مثله الطوسي في التهذيب ۱: ۱۷/ ۳۹، والاستبصار ۱: ۲۹۲/۹۱.