إنّ علياً اشتكى عينيه، فعاده رسول الله، فإذا عليا يصيح (۱)، فقال له النبي: أَجَزَعاً أم وَجَعاً؟ فقال علي: يا رسول الله، ما وجعت وجعاً قط أشق (۲) منه.
فقال: يا علي، إن ملك الموت إذا نزل لقبض روح الفاجر، نزل معه بسفود(۳) من نار، فنزع روحه، فتصيح (٤) جهنم. فاستوى علي جالساً، فقال:
يا رسول الله، فهل يصيب ذلك أحداً من أمتك؟ فقال: نعم، حاكم جائر، وآكل مال اليتيم، وشاهد الزور» (٥).
۲۰ - بابالحكم في السكران
۹۷۹ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليه السلام: «إن علياً سُئل: ما حد السكران الذي يجب عليه الحد؟ فقال: السكران عندنا الذي لا يعرف ثوبه من ثياب غيره، ولا يعرف سماءً من أرض، ولا أختاً من زوجة».
(۱) في نسخة «م): يضج.المتن أثبتناه من نسخة «ض، م».
(۳) السفود: الحديدة. الصحاح ۲: ۷۹ سفد.