فدخلت بها فوجدتها غير عذراء، فقال: ويحك إنّ العذرة تذهب من الوثبة والقفوة (١) والحيض والوضوء وطول النفس (۲)) (۳).
٥٠ - بابالرجل يتزوّج بالمرأة فيجد (٤) بها علة
٦٦٣ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، في الرجل يتزوّج المرأة، فيجدها برصاء أو جذماء أو مجنونة أو بها قرن، قال علي: «هو بالخيار إن شاء أمسك وإن شاء طلق، إن كان دخل بها، وإن لم يكن دخل بها فرق بينهما، ولا يلزمه شيء من الصداق». وهو قول النخعي (ه).
(۱) في المطبوع والحجرية: ( والقفرة) وفي نسخة «ض، د، ن»: (والفقوة) وفي «م»: (والقفزة)وكذلك المستدرك. وما في المطبوع والحجرية و«ض، د، ن» تصحيف صحيحه (القفوة) وهي التي تُضرب على قفاها. انظر لسان العرب ١٥: ١٢٣ قفا.
(۲) في المطبوع: (التعنّس) والظاهر هو مأخوذ من المستدرك، وما في المتن أثبتناه من الحجرية والنسخالخطية. والمراد به طول العمر مع عدم الزواج، وهو تحصيل حاصل للتعنس. وعنست الجارية:
إذا طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها حتى خرجت من عداد الأبكار، هذا ما لم تتزوج.
لسان العرب ٦: ١٤٩ عنس.
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ١٥: ١/٥١، وأورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢:٢٣١ / ٨٦٨، وانظر الكافي ۷: ۲۱۲ / ۱۲، والفقيه ٤: ٤٩ / ٥٠٦٥.
(٤) في المطبوع والحجرية: ثم يجد، وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.