له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، يا أيها الذين آمنوا اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (۱) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (٢)، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (۳). إن فلان بن فلان قد ذكر فلانة بنت فلان، فزوجوه على ما أمر الله به من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان،
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
قال جعفر بن محمد: وربما اختصر، فتكلم وتشهد وصلّى على النبي صلى الله عليه وآله ولم يقرأ» (٤).
۱۱ - بابكم أقل المهر
٦٠٠ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عنجده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي عليه السلام، قال:
إنّي (٥) لأكره أن يكون المهر أقل من عشرة دراهم، لكي لا يشبه مهر البغي (٦).
(۱) سورة النساء ١:٤ .المتن أثبتناه من المصادر وهو الأنسب.