صِيَامٍ أَوْ صَدَقَة أَوْ نُسُك (۱) (۲).
٤٣٧ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه عليه السلام:
إنّ علياً ل سئل عن الأقرع والأصلع ومن يتخوّف البرد على رأسه إذا هو أحرم، ومن به قروح في رأسه فيتخوّف عليه البرد؟. قال له: فليكفر بما سمّى (۳) الله تبارك وتعالى في كتابه، من (٤) قوله تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَام أَوْ صَدَقَة أَوْ نُسُك صيام ثلاثة أيام، أو صدقة ثلاثة أصوع (٥) على ستة مساكين، أو نُسُك وهي شاة. ليضع القلنسوة على رأسه أو العمامة) (٦).
٤٣٨ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام قال: بينما علي في طريق مكة إذ أبصر ناقة مغفرة (٧)، فقال: ناقة أبي عبد الله ورب الكعبة. فعدل، فإذا الحسين بن علي محرم محموم عليه دثار، فأمر به على فحجم وعصب رأسه، وساق
(۱) سورة البقرة ٢: ١٩٦ .