التاء).
سورة العصر
[1019] أ - علي بن إبراهيم، وقرأ أبو عبد الله (عليه السلام): (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِيخُسْرٍ (وانه فيه إلى آخر الدهر) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (وأتمروا بالتقوى وأتمروا) بِالصَّبْرِ) (2).
[1020] ب - الطبرسي، وقيل: إن في قراءة ابن مسعود: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍوانه فيه إلى آخر الدهر))، وروي ذلك عن علي (عليه السلام)). وتقدم في حال مصحف ابن مسعود طرق أخرى لتلك النسبة إليه).
[1021] ج - السياري، عن خلف بن حماد، عن الحسين، عن ابي عبد الله (عليه السلام):(وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر..) إلى آخر ما رواه القمي (5).
(6)موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان يقرأ: (والعصر * ونوائب الدهر).
سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن، عن مشايخه، انه قرأ:
1024] و[(وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (وانه فيه إلى آخر الدهر))(*).
(1) مجمع البيان، ج 10، ص 421 من قال لترون) بضم التاء فإن رأى فعل يتعدى إلى مفعول واحد. تقول: رأيت الهلال، كماتقول: ليست ثوبك. فإذا نقلت الفعل بالهمزة زاد مفعول آخر، تقول: أريت زيدا الهلال، فإذا بنيت هذا الفعل للمفعول قلت: أري زيد الهلال، وكذلك لتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ).
(2) تفسير القمي، ج 2، ص 441 سورة العصر ، الآيات: 1 - 3 . وهي: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).
.436 3) مجمع البيان، ج 10، ص(.303 4) انظر: الدر المنثور، ج 1، ص(
(5) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 190..66 8) بحار الأنوار، ج 89، ص(