عليه وآله) اجتمع (1) عنده رؤسهما (2) فتكلموا في علي (عليه السلام)، وكان من النبي (صلى الله عليه وآله) ان يلين لهما في بعض القول، فأنزل الله: (لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (ثم لا تجد بعدك
(3)مثل علي وليا))).
[466] يح - العياشي، عن محمد بن أبي حمزة، رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال:نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) بهذه الآية هكذا): (وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ (آل محمد حقهم) إِلَّا خَسَارًا) (1).
[467] يط - محمد بن العباس، بإسناده عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن عليالصيرفي، عن ابن فضيل، عن ابي حمزة، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ (ولا يزيد ظالمي آل محمد حقهم إلا خسارا))(5).
- سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) 468] ك[نزلت هذه الآية هكذا: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ (آل محمد حقهم)) (6).
[469] كا - وعن محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود،عن ابي الحسن موسى، عن أبيه (عليهما السلام)، قال نزلت هذه الآية: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ (لآل محمد) إِلَّا خَسَارًا).
[470] كب - السياري، عن الوشا ومحمد بن علي، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليهالسلام) قال نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية هكذا: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةً (ربك) لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ (آل محمد حقهم) إِلَّا خَسَارًا)).
واختلاف تلك الأخبار في لفظ القدر المقدر بكونه في بعضها بالإضافة وفي بعضها بدونها، وزيادة حرف الجر غير مضر بالمقصود، ويأتي ان شاء الله وجهه في آخر الباب.
(1) في المصدر : (اجتمعا).290 1، ص.63 6) بحار الأنوار، ج 89، ص(336 7) المصدر نفسه، ج 108، ص(
(8) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 78