ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو) صنع كذا وكذا ووجدوا ذلك في انفسهم) خلاف الذي صنع لكانوا بذلك مشركين، ثم قرأ: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ (مما قضى محمد وآل محمد).. إلى قوله: وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (2).
[184] له - السياري، عن سليمان بن إسحاق، عن يحيى بن مبارك، عن عبد الله بنجبلة، عن إسحاق بن عمار، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (حَتَّى (يحكموا محمد وآل محمد) فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ وَلا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا..) الآية.
[185] لو - ثقة الإسلام في الكافي، عن العدة، عن احمد بن محمد البرقي، عن أبيه،عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ (وسلموا للإمام تسليمًا) أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ (رضا له) مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ (أن أهل الخلاف) فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ بيتا) (4).
[186] لز - السياري، عن علي بن أسباط، مثله (5) .(وسلموا) بعد أنفسكم. قال العلامة المجلسي: ظاهر الخبر أنه (أي قوله وسلموا -) [كان] داخلا في الآية في قرآنهم (عليهم السلام) ويحتمل أن يكون من كلامه (ع) إضافة للتفسير، أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام (ع)).
وفيه بعد يعرف وجهه مما تقدم، ويؤيد (8) [ما]) نقله السياري في هذا الباب.
قوله (رضى له) أي يكون خروجكم لرضاء الإمام (ع) أو على وفق رضاه (10).
(1) في المتن: (لم).وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).
(3) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 40..66:4) الكافي، ج 8، ص 148. سورة النساء، الآية(
(5) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 39..256 6) تفسير العياشي، ج 1، ص(.75 7) مرآة العقول، ج 26، ص(
(8) في نسخة (ن) ويؤيده.