ابي بصير، قال: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)، فقال: لا ادري، إنما نزلت: هذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله) وفي أوصيائه خاصة، فقال: ((انتم) خَيْرَ (أئمة) أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)، ثم قال: نزل بها جبرئيل على محمد (صلى الله عليه واله) هكذا فما عنى بها إلا محمدًا وأوصيائه (عليهم السلام) (1).
[123] لو - الشيخ الطبرسي، عن ابي عبد الله عليه السلام): وكُنتُمْ خَيْرٌ (أئمة)أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) (2).
[124] لز - في المجلد التاسع من البحار ووجدت في رسالة قديمة سنده هكذا جعفربن محمد بن قولويه عن سعد الأشعري [القمي] أبي القاسم (رحمه الله) وهو مصنفه، روى مشايخنا عن أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) وساق الحديث إلى أن قال: باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله عز وجل مما رواه مشايخنا (رحمة الله عليهم عن العلماء من آل محمد (عليهم السلام)، قوله عز وجل: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بالله)، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) لقارئ هذه الآية: ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت (9): جعلت فداك فكيف هي؟ فقال: أنزل الله (كنتم خير أئمة) أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله: (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بالله) فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها، ألا تعلم أن [في] الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسقين، أفترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر؟ كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارا بل هم الأشرار (4). قلت: الظاهر ان هذا الكتاب هو بعينه هو كتاب (ناسخ القرآن ومنسوخه) الذي عده النجاشي من كتب سعد بن عبد الله (5)، واستظهر ذلك العلامة المذكور في المجلد الأول من بحاره (6).
(1) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 32358 2) مجمع البيان، ج 2، ص(
(3) في المصدر: (فقال)..60 4) بحار الأنوار، ج 89، ص(
(5) قال النجاشي: سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها. (انظرترجمته في فهرست النجاشي، ص 177).
32،15 6) بحار الأنوار، ج 1، ص(