)1(أئمة
[117] كط - علي بن إبراهيم القمي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، قال:قرأت على (2) أبي عبد الله (عليه السلام): (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)، فقال: أبو عبد الله (عليه السلام) (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي (عليهم السلام)؟ فقال القاري جعلت فداك كيف نزلت؟ قال [نزلت] (كُنْتُمْ خَيْرٌ (أئمة) أُخْرِجَتْ للنَّاسِ) ألا ترى مدح الله لهم تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)).
[118] ل - العياشي، عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه، [ عن أبي عبد الله (عليهالسلام)] قال: في قراءة علي (عليه السلام) (كُنتُمْ خَيْرٌ (أئمة) أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) قال: هم آل محمد (صلى الله عليه وآله)(4).
[119] لا - وعن أبي بصير، عنه، (ع) أنه قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد (صلىالله عليه وآله) في الأوصياء خاصة، فقال (تعالى): (كُنْتُمْ خَيْرٌ (أئمة) أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدًا وأوصيائه (عليهم الصلاة والسلام)).
[120] لب - عن ابن شهر آشوب في مناقبه عن الباقر (عليه السلام)، (خير أمة (6) بالألف..نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدًا وعليا والأوصياء من ولده (عليهم السلام)).
[121] لج - النعماني في تفسيره عن ابن عقدة، عن جعفر بن احمد بن يوسف بنيعقوب الجعفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسين بن علي بن ابي حمزة، عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: وأما ما حرف من كتاب الله فقوله (تعالى): (كُنْتُمْ خَيْرٌ (أئمة) أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) فحرفت إلى خير أمة. الخبر وهو طويل (9).
.358 1) مجمع البيان، ج 2، ص(
(2) في المصدر : (عند)..110 3) تفسير القمي، ج 1، ص(.195 4) تفسير العياشي، ج 1، ص(
(5) المصدر نفسه.(صلوات الله عليهم أجمعين)، هو شبيه قول الله سبحانه في ابراهيم (عليه السلام): (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) (سورة النحل.
)120(:الآية
(7) مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 170