البرهان): (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللهُ من ربكم في علي)، وفيه سهو أما من الناسخ أو من قلم العياشي، والله العالم.
[30] يو - العياشي، عن عمر بن يزيد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قولـ(ه)(تعالى)): (مَا نَنْسَحْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا))، فقال (ع): كذبوا ما هكذا (نزلت - خ) هي إذا كان [ينسى و] ينسخها ويأت بمثلها لم ينسخها. قلت: هكذا قال الله؟، قال: ليس هكذا قال تبارك وتعالى قلت كيف قال؟ قال: ليس فيها ألف ولا واو، قال: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها) يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله (5).
[31] يز - السياري، عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن حمادبن عبد الله، عن عمر بن يزيد، قال: قرأت عند ابي عبد الله (عليه السلام): (مَا نَنْسَحْ مِنْ أَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا)، فقال (ع): إذا كان ينسخها ويأت مثلها، فلم ينسخها؟ قلت: هكذا قال الله عز وجل، قال: لا، قلت: كيف؟ قال ليس فيها ألف ولا واو، أيضًا قال تعالى: نأت بخير منها مثلها.
(7)بخير (منها) مثلها) (*). قال المجلسي (رحمه الله): لعل المراد بخير منه) (9) بحسب المصلحة، لا بحسب الفضائل، وقال بعض الأفاضل: ويحتمل ان لا يقصد (بخير) خير الافعلية، و(بمن) من الأفضلية بل يجعل قوله (ع) من صلبه وقع موقع البدل من منه، وخير كناية عن الإمام (عليه السلام) لأنه خير محض بين (ع): أن معنى منها والتأنيث باعتبار لفظ الآية من صلب
(1) تفسير البرهان، ج 1، ص 280. كما في نص العياشي.العياشي فهو في عدم اكمال الآية: (وإذا قيل لهم ماذا انزل ربكم في علي).
(3) في المصدر: (الله)..)6) في نسخة (ط): (قال(
(7) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 22