واليه الإشارة بقوله (ع) والباب المبتلى به الناس). وبهذا المضمون أخبار كثيرة (2).
[23] ط - الكليني (رحمه الله)، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد البرقي، عنأبيه، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله) هكذا:
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ (في علي) بَغْيًا)).
(3)الله (صلى الله عليه وآله) (هكذا): (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا... الخ).
[25] يا - السياري، عن محمد بن سنان... مثله (؟).الربيع، عن محمد بن سنان، مثله...
[27] يج - ابن شهر آشوب في المناقب، كما نقله في البحار عن كتاب المنزل، عنالباقر (عليه السلام): (بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ.. الآية) (*).
[28] يد - السياري، عن محمد بن علي بن سنان، عن عمار بن مروان، عن علي بن يزيد،عن جابر الجعفي، عن ابي عبد الله في قوله (عز وجل): (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ (في علي) قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا)).
(9)الله عليه وآله) هكذا والله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ماذا انزل ربكم في علي) يعنى بني أمية (لعنهم الله) (قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا) يعنى في قلوبهم بما انزل الله عليه (وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ) بما انزل الله في علي (وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ) يعني عليا (1). كذا عنه في البحار (II) وفي
(11).58 8) بحار الأنوار، ج 35، ص(
(9) التنزيل والتحريف، ص 19. الآية 91، من سورة البقرة..51 10) تفسير العياشي، ج 1، ص(.98 11) بحار الأنوار، ج 36، ص(