احدهما (ع)، في قوله تعالى: غير المغضوب عليهم)، قال: النصارى، (وغير الضالين) قال: قال اليهود (1).
[11] يا - وعن صفوان عن علاء، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليهالسلام)... الخ ما في تفسير العياشي.
[12] يب - العياشي، عن محمد بن علي الحلبي، عن ابي عبد الله (ع) أنه كان يقرأمالك (ملك - (خ) يوم الدين) ويقرأ (إهدنا السراط المستقيم)).
[13] يج - وعنه عن داود بن فرقد، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقرأ ما لاأحصي [وانا اصلي خلفه]: (ملك يوم الدين)(4). وهذه العبارة تحتمل (5) وجهين:
الأول: إنه سمعه (ع) يقرأ في الصلاة الكثيرة وفي غيرها (ملك) دون (مالك) وغرضه بيان خصوص قراءته (عليه السلام).
الثاني: إن يكون المراد بيان تكرار الآية الواحدة في الصلاة الواحدة بعد مفروغيته كون قراءته كذلك. وهذا اظهر، ويؤيده ما رواه العياشي أيضًا عن الزهري، قال: قال كان علي بن الحسين (عليهما السلام) إذا قرأ مالك يوم الدين) يكررها (حتى) [و] يكاد أن يموت). ثم أن كون قراءتهم (ع) (ملك) لا ينافي كثرة قراءتهم (مالك) (7) كما في البحار، إذ بعد نزول القرآن على نحو واحد يفهم كون الأول هو الأصل من جهة كون قلة (*) القراءة به وكونه خلاف المشهور.
وأيده شيخنا البهائي في آخر مفتاح الفلاح بوجوه خمسة (9)، ولولا النص لما كان لما ذكره وقع عندنا، والله الهادي.
(1) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 15.22 3) تفسير العياشي، ج 1، ص 22. والبحار، ج 82، ص(.22 4) المصدر نفسه، ج 1، ص(.)5) في نسخة (ن): (يحتمل(
(6) المصدر نفسه، ج 1، ص 23 . الكافي، ج 2، ص 602 وفيها كما نقلها المصنف في المتن.تعالى (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) (الرابع) أنها أشبه بما في خاتمة الكتاب من وصفه سبحانه بالملكية بعد الربوبية فيناسب الافتتاح الاختتام (الخامس) أنها غنية عن توجيه وصف المعرفة بما ظاهره التنكير وإضافة اسم الفاعل إلى الظرف لاجرائه مجرى المفعول به توسعا والمراد مالك الأمور كلها في ذلك اليوم وسوع وصف المعرفة إرادة معنى المضي تنزيلاً الحقق الوقوع منزلة أو إرادة الاستمرار الثبوتي. مفتاح الفلاح، ص 285 - 286).