النعمان، عن داود بن فرقد ومعلى بن خنيس، انهما سمعا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
(صراط من أنعمت عليهم) (1).
[4] د - وعن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عبد الحميد الطائي، عن زرارة، عنابي جعفر (عليه السلام) يقرأ: (صراط من أنعمت عليهم) (2).
[5]هـ - وعن حماد، عن حريز، عن فضيل، عن ابي جعفر (عليه السلام) انه كان يقرأ:(صراط من أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم وغير الضالين) (3).
[6] و - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) في قوله (تعالى) (غير المغضوب عليهم وغير الضالين) قال: المغضوب عليهم النصاب، والضالين [و] الشكاك [و] الذين لا يعرفون الإمام).
[7] ز - العياشي في تفسيره، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)عن قول الله عز وجل ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم)، فقال: فاتحة الكتاب من كنز (العرش) (5) فيها: بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول فيها: (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا نفورا) (والحمد لله رب العالمين) دعوى أهل الجنة حين شكروا لله حسن الثواب، ومالك يوم الدين قال جبرئيل ما قالها مسلم قط إلا صدقه الله وأهل سماواته، إياك نعبد إخلاص العبادة [و] (إياك نستعين) أفضل ما طلب به العباد حوائجهم (أهدنا الصراط المستقيم) صراط الأنبياء وهم الذين أنعم الله عليهم (غير المغضوب عليهم اليهود وغير الضالين) النصارى).
[8] ح - وعن رجل، عن ابن أبي عمير رفعه في قوله (غير المغضوب عليهم وغيرالضالين)، وهكذا نزلت قال المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنصاب، والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام (ع)).
[9] ط - الطبرسي، وقرأ (غير الضالين) عمر بن الخطاب وروي ذلك عن علي (عليه السلام)).