ابن شهاب عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) فقال ابن شهاب: كان عمر بن الخطاب] يقرؤها: (إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله).
السيوطي في الدر المنثور، أخرج أبو عبيد في فضائله، وسعيد بن منصور، - 44] مد[وابن (أشتة)(2)، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف، عن خرشة [بن] الحر، قال رأى معي عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا فيه: (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله)، فقال: من أملى عليك هذا؟ قلت: أبي بن كعب، قال: إن أبيا أقرؤنا للمنسوخ قرأها: (فامضوا إلى ذكر الله) (3). قلت: تقدم أن ابي كان يقرأ: (فامضوا..) ويأتي عن أهل البيت (عليهم السلام) أيضا مثله، فنسبة قراءته (فاسعوا) إلى أبي في هذا الخبر وما يأتي في غير محله.
وفيه: عبد بن حميد، عن إبراهيم، قال قيل لعمر أن أبيًا يقرأ (فاسعوا إلى ذكر 45] مه[الله)، قال عمر أبي أعلمنا بالمنسوخ وكان يقرؤها: (فامضوا إلى ذكر الله)(4).
[46] مو - وفيه : أخرج الشافعي في الأم، وعبد الرزاق، والفرياني)، وسعيد بن منصور،وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في المصاحف، والبيهقي في سننه عن ابن عمر قال: ما سمعت عمر يقرؤها قط إلا (فامضوا إلى ذكر الله)).
[47] مز – وفيه اخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد، عن ابن عمر قال: لقد توفى عمر ومايقول هذه الآية التي في سورة الجمعة الا فامضوا إلى ذكر الله)).
[48] مح - وفيه اخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق في المصنف، واحمد، [ وعبد بنحميد، والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو يعلى وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر، انه طلق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم) فتغيظ فيه رسول الله (صلى
107 - 106 1) الموطأ، ج 1، ص(.219 3) الدر المنثور، ج 6، ص(
(4) المصدر نفسه.