عن ابن عباس، أنه كان يقرأ: (وَلَقَدْ أَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء))، ويقول: خذوا هذه الواو واجعلوها هنا ((و) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ...)) الآية).
[21] کا – وفيه: أخرج ابن أبي حاتم من طريق الزبير بن خريت، عن عكرمة، عن ابنعباس، قال: انزعوا هذه الواو فاجعلوها في (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ) (4).
[22] كب - وفيه عن أبي عبيد (ة) في فضائل القرآن، عن أبي معاوية، عن هشام بنعروة، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله تعالى: إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ) (5)، وعن قوله تعالى (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ، وعن قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ))، بثُونَ))، فقالت: يا بن أخي هذا عمل الكتاب أخطئوا في الكتاب. هذا
إسناد صحيح على شرط الشيخين).
ورواه الراغب في المحاضرات عن هشام مثله (9).
[23] کج - وفيه : اخرج ابن الأنباري أو ابن أشتة (10) من طريق أبي بشر، عن سعيد بنجبير، أنه كان يقرأ: (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ)، ويقول: هو لحن من الكتاب (11). قلت: وتقدم بطرق عديدة، أنه لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان فوجد فيها حروفًا من اللحن، فقال: لا تغيروها فان العرب ستغيرها (12).
وفي رواية الثعلبي وابن قتيبة في كتاب المشكل دعوه فانه لا يحلل حرامًا ولا يحرم حلالاً (13).
(1) سورة الأنبياء، الآية: 48.63:5) سورة طه، الآية(
(6) سورة النساء، الآية: 162.536 8) الإتقان، ج 1، ص(.82 9) المحاضرات، ج 4، ص(
(10) في هامش الكتاب كتب الناسخ : الترديد من جهة الإجمال في عبارة السيوطي منه). أقول: هذا التردد من المصنف وليسمن الإتقان، وإلا فان في المصدر انه أخرجه ابن الأنباري وليس ابن أشتة.
.537 11) الإتقان، ج 1، ص(536 12) المصدر نفسه، ج 1، ص(
(13) نقله السيد ابن طاووس في الطرائف، ص 490 - 491 والبياضي في الصراط المستقيم عن الثعلبي ، ج 3، ص 37 وراجع:تفسير القرطبي، ج
201611