وأي المساجد هذا، قال: مسجد بني كاهل، وانه لم يبق منه أُسه وأس مئذنته، قلت: حدثني بحديثه، قال: صلى (بنا) علي بن أبي طالب (عليه السلام) في مسجد بني كاهل الفجر فقنت بنا، فقال: اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونستهديك، ونؤمن بك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من ينكرك. اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، واليك نسعي ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، أن عذابك بالكفار) ملحق.
اللهم أهدنا فيمن هديت... الدعاء (2).
ورواه في البحار) عن مزار الشهيد (4)، عن حبيب بن ابي ثابت، مثله. والسيد عبد الكريم
(3)بن طاووس المعاصر للعلامة، نقل في كتابه فرحة الغري عن المزار المتقدم. فقوله [أي العلامة الحلي] (رحمه الله) لم ينقل من طريق أهل البيت (عليهم السلام) لعله في غير محله(5).
[5] هـ - ما مر عن العياشي بسنده عن محمد بن مسلم، عن أبي بصير، عن الصادق(عليه السلام)، قال: خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: يا علي بتنا الليلة في أمر نرجو ان يثبت الله هذه الأمة. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لن يخفى على ما يتم فيه حرفتم فيه وغيرتم وبدلتم تسع مائة حرف، ثلاثمائة حرفتم، وثلاثمائة غيرتم، وثلاثمائة بدلتم، (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ... الآية)).
[6] و - فرات بن ابراهيم الكوفي، في تفسير عن إسماعيل بن إبراهيم، معنعنا: عن ميسرةبن فلان - الشك من الحسن - قال: سمعت علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) وهو يقول: لا والله لا يرى في النار منكم اثنان أبدا لا والله ولا واحد. قال: قلت [له]: أصلحك الله أين هذا في كتاب الله (تعالى)؟ قال: (هو) في [سورة الرحمن وهو قوله تبارك وتعالى: فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ (منكم) إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ). قال قلت: ليس فيها منكم. قال: بلى والله إنه لمثبت فيها، وإن أول من غير ذلك لابن أروى.. الخبر (9).
(1) في المصدر: (بالكافرين)..277 - 276 الأولى، 1410هـ، ص
(5) وقال القاضي النعماني: وروينا عن أهل البيت (صلوات الله عليهم) في الدعاء في قنوت الفجر وجوها كثيرة، ومن أحسنما فيها وكله حسن أن تقول: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك... الخ. وذكره إلى آخره. (دعائم الإسلام، ج 1، ص 206).
(6) في المصدر : (سالم).