يرويه بإسناده إلى المقداد بن الأسود الكندي، قال: كنت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو متعلق بأستار الكعبة، وهو يقول: اللهم اعضدني واشدد (1) أزري، واشرح صدري، وارفع ذكري. [قال:] فنزل جبرئيل (ع) وقال: إقرأ (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ بعلي صهرك). فاقرأها النبي (صلى الله عليه وآله) ابن مسعود، فألحقها بمصحفه، وأسقطها عثمان بن عفان(2).
[34] لد - الطبرسي: قيل: إن في قراءة ابن مسعود: (والعصر . إن الإنسان لفي خسر،وإنه فيه إلى آخر الدهر) (3).
[35] له - السيوطي في جامعه الكبير، كما في تفسير الشيخ أبي الحسن الشريف، بإسنادهعن ابن الأنباري، عن سليمان بن الأرقم، عن الحسن وابن سيرين وابن شهاب الزهري، في
خبر نقلناه في المقدمة الأولى، وفي آخره: وقال عبد الله بن مسعود اكتبوا (والعصر، أن
الإنسان ليخسر، وانه فيه إلى آخر الدهر)، فقال عمر: نحوا عنا هذه الإعرابية (4).
[36] لو - الزمخشري: وقرأ ابن مسعود: صراط من أنعمت عليهم) (5).قرأ عبد الله ألم تنزيل الكتاب لا ريب فيه)).
[38] لح - الطبرسي (رحمه الله)، والزمخشري: قرأ ابن مسعود: (نادوا یا مال) (8).مسعود: (ثلاثة أيام متتابعات (9). وفي الإتقان، احتج عليه أبو حنيفة في وجوب التتابع (10).
(1) في المصدر: (وشد).أبي عبد الله (ع).
.303 4) انظر: الدر المنثور، ج 1، ص(
(5) الكشاف، ج 1، ص 69. وفي مجمع البيان، ج 1، ص 67: إنها قراءة أهل البيت (ع)..112 6) الكشاف، ج 1، ص(
(7) المصدر نفسه. والاية 1 - 2 من سورة البقرة، وهي: (الم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)..409 9) المصدر نفسه، ج 1، ص 641 مجمع البيان، ج 3، ص(
(10) الإتقان، ج 1، ص 219 قال: واحتج [أي أبو حنيفة على وجوب التتابع في صوم كفارة اليمين بقراءته [أي ابن