منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير وابن المنذر، وابن الأنباري، والطبري، من طرق، عن ابن مسعود، انه كان يقرأ: (فامضوا إلى ذكر الله، قال: ولو كانت (فاسعوا) لسعيت حتى يسقط ردائي (4).
[30] ل - الطبرسي (رحمه الله)، والزمخشري: (فامضوا إلى ذكر الله) (5) .الباقر، وجعفر الصادق (ع)، وابن عباس، وابن مسعود، وعكرمة، وعطاء بن أبي رباح. والآية هي: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٌّ لها)، آية 38، من سورة يس.
(2) الكشاف، ج 3، ص 326. وقال: من أهبنا من هب من نومه إذا انتبه وأهبه غيره. وأيضا تفسير البيضاوي، ج 4، ص 270.والآية هي: يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا آية 52 من سورة يس.
(3) مجمع البيان، ج 8، ص 319 وفيه أنها قراءة علي (ع) وابن مسعود وابن عباس و مجاهد، والضحاك، والأعمش،وجعفر بن محمد. معاني القرآن للنحاس، ج 6، ص 51. تفسير القرطبي، ج 15، ص 104، والآية هي: (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ للجبين) الآية 103، سورة الصافات.
(4) الدر المنثور، ج 6، ص 219 مجمع البيان، ج 10، ص 13، وفيه أنه مروي عن علي بن أبي طالب (ع) ، وعمر بنالخطاب، وأبي بن كعب، وابن عباس، وأبي جعفر (ع)، وأبي عبد الله (ع). وفي الاختصاص، وروي عن جابر الجعفي قال: كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر (ع) فقرأت هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) قال: فقال (ع): مه یا جابر كيف قرأت؟! قال: قلت: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله). قال: هذا تحريف یا جابر، قال: قلت: فكيف أقره جعلني الله فداك؟ قال: فقال: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله هكذا نزلت يا جابر لو كان سعيا لكان عدوا لما كرهه رسول الله (ص) لقد كان يكره أن يعدو الرجل إلى الصلاة (الاختصاص، ص 128 - 129).
(5) مجمع البيان، ج 10، ص 13، وفيه انه مروي عن علي بن أبي طالب (ع) ، وعمر بن الخطاب، وأبي بن كعب، وابن عباس،وأبي جعفر (ع)، وأبي عبد الله (ع) والكشاف، ج 4، ص 105.
(6) مجمع البيان، ج 10، ص 373. وفيه انه قراءة علي بن أبي طالب (ع)، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وابن عباس، وأبي عبدالله (ع). والآية هي: (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثى) سورة الليل، الآية: 3.
.363 7) الكشاف، ج 4، ص 260. وانظر: التبيان، للطوسي، ج 10، ص(
(8) الأربعون حديثا، للشيخ سعد الأربلي، قال الطهراني نقل عنه تلميذ الشيخ حسن بن سليمان بن محمد بن خالد العامليالحلي الذي كان حيا سنة (802) كما يظهر من بعض إجازاته في كتابه المحتضر في تحقيق حال الاحتضار عدة من أحاديث هذا الأربعين. وفيه أيضًا روايات مقامات الأئمة (ع)، أوردها العلامة المجلسي في البحار، ولذا ترجم صاحب الرياض في كتابه سعد الأربلي واستظهر تشيعه الذريعة: ج 1، ص 416 - 417 رياض العلماء، ج 2، ص 413).