(عليه السلام): تضرب والله عنقي قبل أن يصل إليه. إلى أن قال: فمن قال يا معاوية إنه ضاع من القرآن شيء فقد كذب، هو عند أهله مجموع محفوظ). إلى غير ذلك مما يأتي، ويأتي أيضًا مخالفة كثير من آيات مصحفه وكلماته لما هو موجود.
الخامس: انه لا يمكن كون بعض تلك الزيادة من غير القرآن كزيادة (وصلاة العصر) (2) بعد قوله تعالى: ﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) (3).
وآل محمد على العالمين) (4) بعد قوله تعالى: ﴿ وَآلَ عِمْرَانَ) (5) أو بدله. و(عائذا بك)(6) بعد قوله تعالى: ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا).
(7)و ([أن] محمد رسولي وعلي أمير المؤمنين (8) بعد قوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ)).
(9)و(مظلمًا)(10) بعد قوله تعالى: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعِ مِنَ اللَّيْلِ). و(حقه)(12) بعد قوله تعالى: ﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبى) (13). و(ليعموا فيها) (14) بعد قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ) (15).
(1) كتاب سليم بن قيس، ص 396.بين الصلاة الوسطى وصلاة العصر، ومسند احمد، ج 6، ص 73. صحيح مسلم، ج 2، ص 112. وغيرها من مصادر المدرستين.
(3) سورة البقرة، الآية : 238.التبيان، للطوسي، ج 2، ص 441 جوامع الجامع، للطبرسي، ج 1، ص 279 شواهد التنزيل، للحكاني، ج 1، ص 152.
تفسير البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، ج 2، ص 454. وغيرها من المصادر.
(5) سورة آل عمران الآية: 33..129 10) تفسير العياشي، ج 2، ص 158. التفسير الأصفى، ج 1، ص 549، البرهان، ج 3، ص(
(11) سورة هود، الآية 81 سورة الحجر، الآية: 65..448 12) تفسير العياشي، ج 2، ص 267. التفسير الصافي، ج 3، ص 152. البرهان، ج 3، ص(
(13) سورة النحل، الآية: 90.اليعمهوا فيها). وفي البحار ج 31، ص 525 عن العياشي (ليعمهوا)، وفي ج 89، ص 63: (ليعموا).
(15) سورة الإسراء، الآية: 60. وجاء في الكتاب (لهم) بدلا من كلمة (الناس) وهو خطأ.