ومنها الصادقي (1): إنما مثل السلاح فينا [كـ مثل التابوت في بني إسرائيل، كانت بنو إسرائيل) [في] أي [أهل] بيت وجد التابوت على بابهم (2) أوتوا النبوة، ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة.. (3).
وفي الخرائج، روى عن علي (عليه السلام) لما خرجنا إلى خيبر فإذا نحن بواد ملا (4) ماء فقدرناه أربع عشر قامة، فقال الناس: يا رسول الله العدو من ورائنا، والوادي أمامنا كما قال أصحاب موسى: (إنا لمدركون) فنزل (ص) ثم قال: اللهم إنك جعلت لكل مرسل علامة، فأرنا قدرتك فركب (ص) وعبرت الخيل والإبل لا [تـتندى حوافرها وأخفافها (5).
وفي شرح ابن أبي الحديد، في سياق غزوة الجمل وأمر علي (عليه السلام) بالجمل أن يحرق ثم يذرى في الريح. وقال (عليه السلام): لعنه الله من دابة فما أشبهه بعجل بني إسرائيل، ثم قرأ:
(وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَفْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا) ().
وفي تفسير الإمام [العسكري في غزوة تبوك قال (ع): فساروا أيامًا، وعتق طعامهم، وضاقت من بقاياه صدورهم، فأحبوا طعاما طريا. فقال قوم منهم: يا رسول الله قد سئمنا هذا الذي معنا من الطعام، فقد عتق وصار يابسا وكاد يريح) ولا صبر لنا عليه. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما معكم؟ قالوا: خبز ولحم (قديد] مالح وعسل وتمر. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فأنتم الآن كقوم موسى لما قالوا له لن نصبر على طعام واحد، فما [ذا] الذي تريدون؟ قالوا: نريد لحما طريا قديدًا، ولحما مشويا من لحوم الطير، ومن الحلواء المعمول. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولكنكم تخالفون في هذه الواحدة بني إسرائيل، لأنهم أرادوا البقل والقثاء والفوم والعدس والبصل، فاستبدل [وا] الذي هو أدنى بالذي هو خير، وأنتم تستبدلون الذي هو أفضل بالذي هو دونه، وسوف (اسئل ربكم) (8). قالوا: يا رسول الله فان فينا من يطلب مثل ما طلبوا من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها. الخبر (9).
(1) نسبة إلى الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع).233 3) الكافي، ج 1، ص(
(4) في المصدر: (ملان).