أن عليا والعباس قعدا في بيت فاطمة (عليها السلام) لما بويع أبو بكر فبعث إليهما] أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهما من بيت فاطمة، وقال له: إن أبيا فقاتلهما.. إلى أن قال: فخرج علي (عليه السلام) حتى دخل على أبي بكر فقال له: أكرهت إمارتي؟ قال: لا، ولكني آليت إلا ارتدي بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله حتى أحفظ القرآن واجمعه، فعليه حبست نفسي (1).
[36] لا - الخوارزمي في مناقبه بسنده عن عبد خير عن علي (عليه السلام) قال: لماقبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقسمت أو حلفت أن لا ادع ردائي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين، فما وضعت ردائي عن ظهري حتى جمعت القرآن(3).
[37] لب - أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن، وأبو يوسف يعقوب في تفسيره كمافي البحار عن مناقب ابن شهر آشوب عن ابن عباس في قوله (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ) كان النبي (صلى الله عليه وآله يحرك شفتيه عند الوحي ليحفظه، فقيل (4) له لا تحرك به لسانك يعني بالقرآن (لِتَعْجَلَ بِهِ) من قبل أن يفرغ به من قراءته عليك (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) قال:
ضمن الله محمدًا أن يجمع القرآن بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه). قال ابن عباس فجمع الله القرآن في قلب علي، وجمعه علي بعد موت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بستة أشهر (5).
[38] لج - مناقب ابن شهر آشوب عن أبي رافع أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال فيمرضه الذي توفى [فيه] لعلي يا علي هذا كتاب الله خذه إليك، فجمعه علي (عليه السلام) في ثوب فمضى إلى منزله فلما قبض النبي (صلى الله عليه وآله) جلس علي (عليه السلام) فألفه كما أنزله الله وكان به عالما (6).
[39] لد - وفيه كما في البحار، قال حدثني أبو العلاء العطار والموفق خطيب خوارزمالهلال، بيروت، ط الأولى، 1986.87 م. ج 4، ص
(2) في المصدر: (أضع).الإسلامي لجماعة المدرسين، قم المقدسة، 1414 ه. ص 94.
(4) في مناقب آل ابي طالب (وقيل). وفي البحار عن المناقب، (فقيل).النجف الأشرف، 1956 م. ج 1، ص 319، والبحار، ج 89، ص 51.
(6) مناقب آل أبي طالب، ج 1، ص 319.